البطالة في اليمن واتجاهات سوق العمل الخليجي

مقدمة:

      تعد ظاهرة البطالة احدى اهم التحديات التنموية التي تهدد اليمن اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، وتبرز بعض القضايا المتعلقة في خلق فرص عمل جديدة، وتطوير مهارات العاملين، وتنظيم سوق العمل، وهي قضايا لا تحتمل التأجيل من قبل الحكومة لكبح جماح البطالة المتزايدة والتي تعمق الفقر في المجتمع بشكل يثير قلق وتخوف المجتمع والمنظمات المحلية والدولية. كما ان هناك علاقة طردية بين البطالة والفقر فارتفاع نسبة البطالة يعني اتساع دائرة الفقر بما ينجم عنه من انخفاض مستويات الدخول للافراد وبالتالي مزيد من الحرمان، ومن جهة اخرى فالفقر يؤدي الى انتشار البطالة من خلال حرمان افراد الاسر الفقيرة من التعليم والتأهيل واكتساب معارف ومهارات تمكنهم من دخول سوق العمل.

     وتبلغ نسبة البطالة في اليمن نحو 35% عام 2010م فيما تؤكد بعض التقارير الاقتصادية أن نسبة البطالة تبلغ 60% (تقرير البنك الدولي) وتتزايد هذه النسبة بين الشباب (16-25 سنة)، ففي عام 2007/2008م بلغت 73.3% (احصائيات منظمة العمل العربية)، وعليك ان تتخيل مدى ارتفاع هذه النسبة بعد الاحتجاجات والثورة الشعبية عام 2011م، وما نتج عنها من اغلاق كثير من المحلات والمنشآت وافلاسها وتسريح كثير من العاملين في بعض المنشآت وتشغيل البعض نصف ساعات الدوام. كما ان معدلات نمو البطالة السنوية يصل إلى 4.1% وهي نسبة مرتفعة جداً على المستوى العالمي وهي تفوق معدل نمو عرض قوة العمل بـ 3.1 مرات.

3 ردود على “البطالة في اليمن واتجاهات سوق العمل الخليجي”

  1. هل يمكنني الحصول على مؤشرات البطاله والتضخم خلال الاربع السنوات الماضيه
    وهل يمكن الاشارة الى اسماء التقارير التي قدمت المعلومات في هذه المقدمة ((تقرير البنك الدولي) )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.