لم تشهد اليمن أي استقرار سياسي بسبب مركزية الحكم واستئثار الحاكم بالسلطة والثروة

عقدت اليوم في مركز بحوث التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالاشتراك مع المرصد العمالي للحقوق والحريات المدنية حلقة نقاشية حول مستقبل اليمن في ظل الدولة الاتحادية وسيناريوهات المسار
وقد استهل الندوة الباحث والمفكر السياسي منصور السروري بنبذه تاريخية لليمن عبر العصور أكد فيها أن اليمن حكمت لا مركزياً، وكان ذلك سبباً في استقراراها، ومن ذلك دولة يمنات والتي تضم (أوسان – سبأ- حمير – قتبان – حضرموت – معين).
وتحدث عن أن الفدرالية ليست عضا سحرية لتحسين الأوضاع إلى الأفضل بقدر ماهية توزيع السلطة والثروة، واستفادة كل إقليم بثرواته وإبراز كفاءته، وفي هذه الحالة سيفضل أن يكون عدد الأقاليم ، اقليمين (شمال، جنوب) بحيث تضم تعز إلى إقليم الجنوب.

الأستاذ مرزوق الصلوي قال يحب أن يكون تقسيم الاقاليم وفق معايير اقتصادية واجتماعية وجغرافية، …الخ، بحيث يكون هناك تكامل بين الأقاليم من كل النواحي التنموية والذي سيحقق الرفاهية المعيشية والاقتصادية للسكان.

وفي مداخلة أخرى، تحدث عمار محمد بأن هناك خلل في اقتراح الست الأقاليم يتمثل في في الاقليم الشرقي، في ظل الأطماع الاقليمية، والدعوات المحلية قد يسهل انفصال هذا الإقليم لدول. كما أكد أن خيار الإقليمين هو الأفضل.

عبد الرب العواضي/ قال أن اللجنة التي شكلت من قبل فخامة رئيس الجمهورية لتقسيم اليمن إلى أقاليم لم تكن لجنة متخصصة في هذا المجال، وهذا يبقى القلق من عدم التقسيم العادل والمنصف لكل الأقاليم.

وتحدث رائد محمد بأن يكون التقسيم الفدرالي يكون من اقليمين مع ضم تعز لإقليم الجنوب وذلك لخلق توازن من حيث عدد السكان ، وكضمان للوحدة، أما بالنسبة للمشروع الستة الأقاليم أرى بأنه لا يتناسب مع إمكانيات البلد من كل النواحي كما أنه يوسع دائرة الصراع و الانفصال وهذا يعزز من بقاء مراكز القوى والمتنفذين ويسهل للحوثي السيطرة على الإقليم الأول، وحتماً سيتوسع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.