منتدى الحوار الأول حول العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية

 

منتدى الحوار الأول حول العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية

 

نفذ مركز بحوث التنمية الاقتصادية والاجتماعية السبت 28 ديسمبر 2013م المنتدى الحواري الأول حول: “العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية” ضمن مشروع التوعية المجتمعية بأهمية الحوار الوطني باليمن بالتعاون مع معهد الولايات المتحدة الأمريكية للسلام. حيث يهدف المنتدى الى تعريف الحاضرين بالنتائج التي توصل إليها مؤتمر الحوار وإتاحة الفرصه لهم بإبداء ملاحظاتهم حولها.

 DSC_0109

 وفي مستهل حوار المنتدى رحب المدير التنفيذي للمركز مرزوق عبد الودود بالحاضرين من فريق العدالة الانتقالية في مؤتمر الحوار الوطني، وذوي أسر شهداء ومعتقلي ثورة 11 فبراير 2011 م، وممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية والقوى الوطنية والمنظمات الحقوقية والمدنية،  وعدد من الناشطين والإعلاميين والصحفيين.

 

 وعن أسر الشهداء تطرقت فكرية الأصبحي إلى أهمية قانون العدالة الانتقالية بصفته هدف من أهداف ثورة 11 فبراير، ومطلب إنساني عادل، سيقدم جميع القتلة إلى العدالة بعيداً عن أي مصالحة سياسية للالتفاف أو التحايل على دماء الشهداء وأنين الجرحى ودموع المكلومين ومستقبل المعتقلين والمخفيين، وأضافت أن عائلات الضحايا لن يعترفوا مطلقاً بغير قانون ينص على تطبيق العدالة بمضامينها القانونية على قتلة أبنائهم ولو كلَّــف ذلك المحاكم الدولية.

 

وعن فريق العدالة الانتقالية أشارت شذى الحرازي عضو الفريق إلى أن هناك عدالة جنائية وعدالة انتقالية مشددة في ذات الوقت على أن قانون العدالة الانتقالية يعتبر شهداء ثورة 11 فبراير من أهم القضايا التي يتفاعل معها الفريق بمختلف فئاتهم وتوجهاتهم والذي بموجبه سيتم إصدار القانون والمتضمن للمحاكمات العادلة.

 

وتحدث مطلق الأكحلي عضو الفريق عن مختلف التحديات التي يواجهها فريق العدالة الانتقالية منذ بداية عمله، وهو ربما ما أعاقه من إتمام مهمته في الوقت المحدد. وأشار أعضاء فريق العدالة الانتقالية في الجلسة على الإعداد لتشكيل هيئة خاصة لاستقبال مختلف الحالات والملفات والقضايا ذات العلاقة لتصنيفها وإدراجها في صلب “قانون العدالة الانتقالية” ليتسنى تطبيقه.

DSC_0103

 

واختتمت جلسة المنتدى الحواري بمداخلات ومناقشات واستفسارات أثرت الجلسة من قبل العديد الحاضرين الذين عبرو عن سعادتهم بالمشاركة بهذا المنتدى وعن تطلعهم لإقامة منتديات أخرى.